بقلم :- أمين اعلام المحافظة أ / محمد سعد
مستشفيات خارج الخدمة
تعلمنا أن المواطن والإنسان هو هدف وغاية كل تنمية ، وأن الشراكة في الحوار والتخطيط وصناعي القرار هو الحل السحري للكثير من مشكلاتنا ، ودافعا قويا لدعم الثقة بين المسئول والمواطن وحافزا على الاستفادة من جهود المشاركة المجتمعية التطوعية كالوقت والجهد والمال لتحقيق احتياجات قد تقف أمامها الموازنات عاجزة ، والاستفادة من الخبرات في الوصول للهدف إلا أن واقع الأمر في بني سويف أن المواطن مهمش وغير مهتم برأيه أحيانا ، وخارج حسابات بعض المسئولين ...
والأمثلة عدة نذكر منها ، تجربة المشروع القومي لمكافحة الأنيميا بالمدارس يسبقه توعية للطلاب وحوار مع أولياء الأمور للتعريف بأهميتها وخرجت الشائعات لتقتل الحملة في مهدها وتضيع على الدولة مبالغ بالملايين .
ونموذجا أخر في كادر المعلمين كان الحوار حوله حوار الطرشان رغم أن توجه الدولة كيف أبدا في تطوير التعليم دون المدرس ، وعندما نرتقي بالمعلم لابد أن يسبق ذلك اختبار لاقف على قدراته وأجدد احتياجاته التدريبية ليكون التدريب مخططا ويؤتى ثماره والنموذج الأوضح حاليا ومثار جدل أن الدولة بذلت جهدا كبير في عمل صروح طبية تكلفت الملايين ومنها على سبيل المثال مستشفى تزمنت وباروط واهوه ونعيم ببني سويف وغيرهما في ببا كمستشفيات جل النور – الدهايبة –بني عقبه –غياضة وتم تجهيزهم على مستوى عالي قبل الافتتاح وقبل زيارات مسئولين بالوزارة وكان الهدف أن ينعم أفراده وأسره بالصحة البدنية والنفسية والاجتماعية وبالرغم من توافر كفاءات طبية بالمستشفيات إلا أن الإدارة العليا بالمديرية تعلق عدم الاستفادة من هذه الصروح الطبية على شماعة توجهات الوزارة بعمل وحدات طب الأسرة لتوفير رعاية صحية أوليه ذات جودة .
والتساؤل هنا هل نجحت وحدات طب الأسرة في حاجر بني سليمان مثلا ؟؟ الإجابة بان عدد المتدربين لم يتجاوز خمسة أفراد يوميا حيث نصف الدواء يتحمله المريض + 3 جنيه كشف .
والتساؤل لمصلحة من تعطل مستشفيات ووحدات تصل تذاكر العيادة الخارجية والتحاليل بها إلى أكثر من مائة رغم المعوقات في سبيل عمل وحدات تصل تذاكرها لخمس تذاكر فقط ؟؟؟ وهل تظل قياداتنا التنفيذية تأخذ قرارها المتعلق بالمواطن دون إشاركه أو تنويره بمبررات ذلك ؟؟؟
والى اللقاء